محمد بن جرير الطبري

545

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

20620 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( واستفتحوا ) ، يقول : استنصرت الرسل على قومها = قوله : ( وخاب كل جبار عنيد ) ، و " الجبار العنيد " : الذي أبى أن يقول : لا إله إلا الله . 20621 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : ( واستفتحوا ) ، قال : استنصرت الرسل على قومها = ( وخاب كل جبار عنيد ) ، يقول : عَنِيد عن الحق ، مُعْرِض عنه . ( 1 ) 20622 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ، مثله - وزاد فيه : مُعْرِض ، ( 2 ) أبى أن يقول : لا إله إلا الله . 20623 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد ، في قوله : ( وخاب كل جبار عنيد ) ، قال : " العنيد عن الحق " ، الذي يعنِدُ عن الطريق ، قال : والعرب تقول : " شرُّ الأهْل العَنِيد " ( 3 ) الذي يخرج عن الطريق . 20624 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد ، في قوله : ( واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ) ، قال : " الجبّار " : المتجبّر . ( 4 ) * * * وكان ابن زيد يقول في معنى قوله : ( واستفتحوا ) ، خلاف قول هؤلاء ، ويقول : إنما استفتحت الأمم ، فأجيبت . 20625 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد ، في قوله : ( واستفتحوا ) ، قال : استفتاحهم بالبلاء ، قالوا : اللهم إن كان هذا الذي

--> ( 1 ) في المطبوعة ، والدر المنثور 4 : 73 : " بعيد عن الحق " ، وأرى الصواب ما في المخطوطة ، انظر ما سلف في تفسير " عنيد " ص : . . 542 ، 543 ( 2 ) في المطبوعة : " معرض عنه " ، كأنه زادها من عنده . ( 3 ) في المطبوعة : " شر الإبل " ، ولا أدري أهو صواب ، أم غيرها الناشر ، ولكني أثبت ما في المخطوطة ، فهو عندي أوثق . ( 4 ) في المطبوعة : " هو المتجبر " ، زاد في الكلام .